واش خاص ننقولها للولاد؟
هاد السؤال كنسمعو بزاف.
سؤال عامر بالشكوك. بالصمت. وبالأخص… بالحب.
أنا أونكو-سايكولوج، وكنرافق كل سيمانة نساء مصابين بالسرطان.
بزاف منهم كيختارو ما يقولو والو لولادهم.
بالغريزة ديال الحماية.
بالخوف من يصدموهم.
بالأمل باش يحافظو على التوازن ديالهم.
لكن اللي كنشوف فخدمتي هو هادا:
مني الولد كيشعر باللي كاين شي حاجة ماشي هي هاديك،
وما كيقولو ليه والو…
→ ما كيتطمنش.
→ كيشعر براسو خارج من الموضوع.
→ وكيتخيل بزاف المرات حاجة أخطر من الحقيقة.
وهاد الثقل ديال الكلام اللي ما تگال يمكن يكون أثقل من شوية ديال الكلمات البسيطة والصادقة.
هاشنو كننصح غالباً:
هضرو، ولكن بكلمات مناسبة للعمر ديالهم.
ماشي ضروري تقولو كلشي، المهم تقول الصح.
طمنوهم على الحوايج اللي ما غاديش يتبدلو.
حتى إلا كنتي مريضة، ماما تبقى ماما.
خليو العواطف تخرج.
ديالهم. ديالكم. ما كايناش “ردة فعل صحيحة” وحدة.
خليو الأسئلة تجي.
الحوار يقدر يكون تدريجي. ما خاصوش يكون مثالي.
الكلام كيخليهم يحسو براسهم داخلين فالموضوع.
يفهمو.
يواجهو الموقف معاكم.
وفالكثير من الحالات، هاد الرابط ديال الثقة كيبقى هو القوة الكبيرة ديالهم.

